الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
611
الغيبة ( فارسي )
إذ دخل عليه صالح بن محمّد بن سهل الهمداني - وكان يتولّى له - فقال له : جعلت فداك اجعلني من عشرة آلاف درهم في حلّ فإنّي أنفقتها ، فقال له أبو جعفر : أنت في حلّ . فلمّا خرج صالح من عنده قال أبو جعفر عليه السّلام : أحدهم يثب على ( أموال حقّ ) آل محمّد وفقرائهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ، ثمّ يقول : اجعلني في حلّ ، أتراه ظنّ ( بي ) أنّي أقول له لا أفعل ؟ واللّه ليسألنّهم اللّه يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا . ومنهم عليّ بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القنديّ وعثمان بن عيسى الرواسي ، كلّهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى عليه السّلام وكان عندهم أموال جزيلة فلمّا مضى أبو الحسن موسى عليه السّلام وقفوا طمعا في الأموال ودفعوا إمامة الرضا عليه السّلام وجحدوه وقد ذكرنا ذلك فيما مضى فلا نطوّل بإعادته .